احتفظ في حياتك بمن يرى فرحتك في إنجاز بسيط ويُكبره، لا بمن يتجاهل نجاحك لأنه لا يعنيه.
بمن يعتذر إذا أخطأ دون أن يُكابر، ويعود دون أن تطلب منه الرجوع.
بمن لا يُغيّبه الوقت، ولا تُبعِده الظروف، بل يكون حاضرًا كما لو أن الغياب لم يُخترع بعد.
بمن يفهم أن المسافة لا تُقاس بالأمتار، بل بالاحترام، فيحفظ حدودك دون أن تُعلّمه إياها.
بمن إذا ضاقت بك الدنيا، وسقطت من عينيك الدموع، كان أول من يمد لك يده لا ليُقيمك فقط، بل ليُبقيك واقفًا.
هؤلاء وحدهم من لا يرحلون إذا غابت الشمس، بل يضيئونها بكلمة، أو صمت حنون، أو تواجد صادق.
فكّر، هل في حياتك من يشبه هذا الوصف؟ وإن لم يكن، فهل تأخّرت في فتح الباب له؟






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي