جلستُ أحتسي كوبًا من قهوتي المُفضلة التي تمثل لي مزاج وروقان خاص، ووقفت في الشرفة في السادسة صباحًا أستنشق الهواء النقي، وهذا وقتي المفضل، ومشروبي المفضل وبدأتُ في قراءة روايتي المفضلة أيضًا مع صوت زقزقة العصافير وشكل السماء ولونها الذي يجذبني في كل مرة أنظر إليها، وأنا أتناول القهوة التي مع كل رشفة منها أشعُر بشعور مختلف، مرة بالسعادة ومرة بالرومانسية، وبدأت في قراءة الرواية التي مهما قرأتها لا أمل منها أبدًا وجلستُ أتخيل نفسي كبطلة الرواية ككل مرة أقرأها فيها وأتخيل كم إنجازاتي التي أتمنى أن أحققها، وابتسمت ابتسامةً واسعةً، وعدت أنظر في الرواية مرة أخرى، وأكمل قرأتي، وأكمل كوب قهوتي التي لا يمُر يومي دونها، وكأنها تسحرني بجمالها.
حِينَ تَهمِسُ القَهوة لِلقلبِ بقلم تقى أحمد






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي