كتبت: منار إبراهيم.
يَعتذر عن ماذا؟ يعتذر عن عقلي الذي كدِتُ أن أفقده من شدة التفكير وعن ماذا تعتذر عن قلبي الذي أصبح مثل الحريق من شده الألم منذُ أن ذهبت أمّ عن دموعي التي تهطل كالامطار الغزيزه كُل ليله حين أطلع على ألبوم ذِكرياتنا أمّ عن قسوتك في وداعك ! أمّ عن مغادرة بريق الأمل مٌن روحي حِينمَا هجرتني أيعتذر عن طموحاتي التي هُدمَت لأجله، أمّ عن إنطفاء بهجه روحي منذ غيابه الذي طال الي المدي البعيد، امّ عن علاقاتي برفاقي وعائلتي الذي أفسدتها وقطعت كُـل شئ يربطنا ومازالت لا أسيطيع إرجاع أي منها من جديدأايعتذر عن أي من هذه الأشياء؟






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم