كتبت: آلاء فؤاد.
معتذرًا؟!
معتذرًا عن ماذا؟
عن كذبهِ وخيانتهِ، أو حتىٰ غشهِ ونفاقهِ، لقد كسرني، وحطمني، وجعلني أبكي بُكاءً شديدًا كطفلٍ صغيرٍ تركتهُ أمهُ فبدأَ بالصراخ والبكاء ليبحث عنها، لأنهُ يتأوه ويتألم مِن شدة جوعهِ، مثلي تمامًا، كنت أبكي بحثًا عنه، ليداوي جروحي، ولكنه لَم يأتي، تركني تائهةً، وضائعةً بين أفكاري، وأسألتي التي لم أتمكن من الجواب عليها، لماذا تركني؟
لِماذا خذلني وكسر بقلبي وخاطري؟
أين وعودهُ لِي، وحلفانه بالبقاء معي؟
كنتُ انتظرهُ بشدةٍ ليأتي ويربتُ على كتفي، ولكن كنتُ حمقاء، لأنه لَن يأتي أبدًا،
لَن أُسامحهُ أبدًا عن فعله هذا بي، لم أستطع أن أكره أحدًا من قبل، ولكن الآن أنا أكرهه وبشدة، وهذا كل شيء.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد