ما بين غمضة عين وانتباهتها قد يحدث شئ لم يكن بالحسبان، شئ يغير مجرى حياتك للأبد، شئ يجعلك تشع أملاً وفرحًا وسعادة.
بين غمضة عين وأخرى، قد يتحقق حلم ظننتَهُ يومًا بعيدًا كالنجوم؛ فلكل منّا حلم قد كُتب باسمه، وكُتب له الخروج للنور يومًا ما، وكُتب له أن يتحقق في ميعاده..
حلم استوطن قلبك منذ زمن بعيد، لم تتخيل أنه قد يتحقق يومًا ما ليصبح واقعًا حيًّا تعيشه.
وكأن حلمك يحيا من جديد، وكأنه قد بُعِثَت فيه الروح، فتجده حيًّا لم يمت بعد.
وكأن الدنيا ادَّخرت لك كل الفرح لتفاجئك به مرة واحدة، وكأن صبرك بعد سنواتٍ عجاف قد تحوّل إلى جبر وعوض جميل، وكأنك تُحلِّق عاليًا بالسماء، لا تلامس قدماك الأرض.
فها هو أجمل حلم بحياتك يتحقق، وها أنت تسعى إليه بكل طاقتك وحماسك..
تجتهد وتتخذ خطوة تلو الأخرى إلى الأمام في طريق حلمك، ولا يتوقف حلمك عند هذا الحد الذي وصلت إليه بل يكبر يومًا بعد يوم، تتطلع للمزيد فيه، وتسعى بكل حماس لتُقدِّم أفضل ما لديك.
تنبعث الطاقة التي بداخلك وتنطلق وتعدو في طريقك، وكأنك تريد أن تُعوِّض سنوات عاش حلمك فيها طي الكتمان.
تضع أهدافك أمام عينيك وتفعل المستحيل حتى تحققها، إلى أن تصل لأبعد أحلامك، وتستمر في التطلع للمزيد من النجاح بلا توقف، لتتحقق أحلامك في أوانها المُقدَّر لها، لينبت الفرح من بين أشواك الآلام، وتضئ لك أحلامك عتمة الطريق، وتشرق شمس أيامك،
وتنسج لك خيوطًا من السعادة والأمل لا تنتهي.
لتصبح أقصى أوجاعك هي ذاتها التي تُخرِج أفضل ما بداخلك، وتجعل منك إنسانًا آخر لامس النجوم بكل سعادة.. إنسان صارت أحلامه حيةً على أرض الواقع..
إنسان يحلم ويحلم بكل نجاح جديد.. ويعمل لأجله بلا كلل أو ملل، ويظل يعمل ويعمل حتى أبد الدهر..
ميلاد حلم بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى