كتبت: مريم محمد خليل
ذاك المكان المظلم البعيد في أطراف المنزل، إنها غرفتي، تلك هي ملجأي الوحيد وأماني من بشاعة العالم المرير، أحتمي بها بمفردي، أذهب إلى وسادتي المسكينة التي لطالما تحملتني في كل حالاتي، حيث الهدوء والسكينة، وكل ذكريات الماضي الأليم، ظلام دامس يحل ويغطي جميع الأنحاء، لم أكن أعي بأن هذا الديجور داخل قلبي وليس مصباح الغرفة.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن