كتبت: همت أحمد
أنني تحملت الكثير من المتاعب، ولاكنني تعبت كثيرًا من هذه الحياة، أتألم باستمرار، أصرخ من الداخل ولا أحد يدرك بما يصير بداخلي، فقط تحطمت، يحترق قلبي من الألم، أصبحت وحيدة حزينة، أريد الرحيل من هذه الحياه القاسية، التي تأتي بهموم العالم بأكمله، وتصب داخل قلبي الذي أصبح حزين، لقد أختفت الابتسامة من على ذالك الوجه ولا أحد يرى هذا






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت