كتبت: همت أحمد
أنني تحملت الكثير من المتاعب، ولاكنني تعبت كثيرًا من هذه الحياة، أتألم باستمرار، أصرخ من الداخل ولا أحد يدرك بما يصير بداخلي، فقط تحطمت، يحترق قلبي من الألم، أصبحت وحيدة حزينة، أريد الرحيل من هذه الحياه القاسية، التي تأتي بهموم العالم بأكمله، وتصب داخل قلبي الذي أصبح حزين، لقد أختفت الابتسامة من على ذالك الوجه ولا أحد يرى هذا






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى