كتب: محمد النور عبدالله
أغدو إلى الغادية أشكو لها همي؛ فتبكي مواساة لقلبي، أرادت بدمعها غسل حزني، قالت تخاطبني:
أيا فتى كفاك حنو وشجو على ذاك الذي رأى في فراقك راحة، وقم بنفسك واسلم بفؤادك من ألم؛ فالشوق مهما كثر لا تدركه عديمة الشغفِ.
اقرأ: ابنة الهتان
https://everestmagazines.com/archives/55526
ويسمع طير النوارس من خبري؛ لتأتي وتبكي عند حجري، أرادت بذاك تخفيف ما بي، أقبلها، وددت شكرها؛ لأنها أحست بما غفل عنه بنو البشرِ.
فيا حزن إليك عني، فلن تجد فيّ ذُلّا لأسلم، ويا قلبُ كفاك ضعفًا، ويا زمن امضي؛ لأشفى من بعد محبوبي.
والحب وإن كان في لقاء المحبوب مودةً، ففي خسرنه الحيرة والندم.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله