كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
وكأنك في دوامة ولم تنقطع أبدًا، فقد طال انتظار الفرح، ولم يضق الباب حتى الآن، فما ذنب القلب إذا لم يجد مؤنس! وتشعر حينها بضيق الأماكن، والغربة المستمرة، لا إنقطاع للحزن، والحظ عكس إرادتك، والعالم مختلف لك، وأصبحت الآن لم أجد مكان ألجأ إليه إلا سواك، فكلما ضاقت عليّ الدنيا، وأرى مدى ثقل هذه الأيام على قلبي، أتذكر مدى برائتي، وأنظر إلى صوري الموضوعة في هاتفب، وأتأمل في براءة وطيبة هذه الملامح، وكم أنني لا يوجد ذنب ليّ في كل ما يحدث، فأهدأ ذاتي، وأواسيها، وأسندها، وأدعمها جيدًا؛ كي تكمل مسيرتها التي بدأتها وحدها.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد