كتبت: علياء زيدان
أظنه تلذذ بهذا، أظنه يشفي غليل حياته من العالم في كسري، آهات تأكلني ليتني لم أضع فيه أمان الدنيا كلها، ليتني ذهبت وراء قلبي منذ البداية، ليتني لم أقع فيك برغم مساوئك كُلِها، كيف وثقتُ فيك ثانية وأنت الذي حلفت بالله أنك لن تتركني ولن تؤذيني ولن تكسرني، وها أنت بكل قوة كسرتني فلم تُبالي؛ حتى بحديث صديقتي أني حزينة وكئيبة؛ فأصبحت كطاغية وأنا الفريس.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق