أصبحنا وسط عالم تسوده الخيانة، أصبح كل شىء غير حقيقى.
كنا فى الماضي نتحدث بمقولة…..اصنع خير وأَلقـِه فى البحر.
الآن من يفعل خير يغرقه الخير فى دمائه ودماء عائلته.
أصبحنا لا نعلم من هو المنافق، لأن الجميع أصبح منافق.
أين هو الصادق بين كم الخائنين؟
عندما يقوم رجل بفتح ذراعيه ورزقه الذي رزقه بيه ربه، للكثير ليرزقهم مثله……عندما يؤتمن شخص على رزقه و روحه ويخون فسلام للإنسانية، عندما يقتل شيخ كبير وزوجته وأبنائه على يد من ائتمنه فسلام للكثير، سلام للخير، سلام للإنسانية.
سلام لأرواح بريئة كل ما فعلته أنها فعلت الخير الذي أنهى أنفاسهم.
كل ما فعله أنه ائتمن شخص خائن لا يحق عليه غير الموت مثلما غدر وخان.
أصبح الغدر جزءًا لا يتجزأ من بين تلك البشر.
أصبح الكثير بعنوان من اؤتمن خان.
إهداء للسيد موسي عبدالوهاب وعائلته..
إهداء لكل من غُدر بهم.
……….






المزيد
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
أقسى دروس الحياة أن وجعك لا يشعر به سواك بقلم ابن الصعيد الهواري
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى