كتبت: زينب إبراهيم “شاعرة الأمل”
إنني السؤال والجواب
السعادة التي تتدفق من الحب
إنني نجمة في سماء الأمل
شمس تشرق في كوخ الجمال
وحش في وجه اليأس
للسلام كنت راية وإحساس
لكل مسؤولية بتحقيق الأحلام
لا أقبل بهدم أي من الأهداف
أقف في وجه كل لائم
اتصدى بشجاعة إلى الخوف
فراشة ترسل بهداوة النوم
امحو أي فكر في بالك
ارسل السعادة إلى قلبك
ادثر الراحة في ذهنك
امنع الحزن عن طريقك
أتعلم من أنا يا عزيزي
محبة إليك من ثنايا قلبي
ارسل لك باقة ورودي
كلمات في حين الأسى
بسلم في وقت القسوة
فرحة في حين الترحة
في بعادك أشعر بالحنين
وفي حضرتك أرى الأمان
ظفري في الحياة حبك
مسكني في الكون قلبك
طمأنينة أنت في هلعي
دفعة في حين يأسي
والشاق معك يكون سلس
والفرحة تتلألأ في إحساسك
باحثة عن سبيل سعادتك
في كل وقت وحين
أنت هدية من الرحمن
مقطوعة صوتك يا عزيزي
بسمة وجهي وجل حياتي
لا تغيب يا شمس سمائي
يا نجم ساطع في كوني
دثرت نفسي بين قلبك
لا زال فؤادي يعشق صوتك
بلبل أنت في نبرة حنوك
ناديت عليك في صمت
إن علو صوتي يسمع العصافير
أغار عليك حتى من الطرقات
حتى يسمعون صوتك الطيور
تعجب بك إن مررت بها
أما يشيط غضبي أنا
لما تراك هي يا حبيب
أنت لي فقط قريب
لا يحق لأحد رؤيتك
أو حتى سماع صوتك
أفهمت الآن لما اغار
ولا استطيع أخذ أي قرار
أأمنع المارة من الطريق
وأحبس عنك كل صديق
حتى تكن لي وحدي رفيق
فإبتعادك عني لا أطيق.






المزيد
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق