كتبت: أروى رأفت نوار.
لقد أدركت أخيرًا أن الإنسان يمكنه السكون في منطقة ما تسمى “بمنطقة الراحة”، الابتعاد عن كل شيء تَدْرِيجِيًّا وممارسة الحياة الطبيعية خالية من التفكير وجلد الذات، إغلاق الهاتف مؤقتًا والتواصل الإلكتروني والأخبار السيئة والنظر للحياة عن كثب، خارج الغرفة المغلقة ومن نافذة منزلي أنظر للحياة وكيف تسير، استلم فواتيري المتأخرة أسفل عتبة الباب ودفع الديون المتراكمة، ترى أنك أفضل، ترى أنك تتحسن، لقد بدأت يا عزيزي في الرجوع إلى حياتك، إلى الروتين الملل ما بين التفكير في الطعام والتفكير في الأسواق ومتطلبات المنزل التي تجهلها وتتعمد طلبها “أونلاين”!
لقد أصبحت في تحسن يا صديق، اختفى القلق والتوتر الملحوظ عليك، أحيانًا ولا بد من أن تمارس شيئا خارج المألوف والمعتاد، أن تغادر فراشك وتنظر للنور المتسلل أسفل عابتك ، أن يداعبك ضوء الشمس وتشعر بالحرارة الساخنة على بشرتك، الخروج عن المألوف والابتعاد مسافة آمنة عن البشر ليس شيء شيء ، السيئ أن تظل ثابت مكانك جاهل بما يدور بالخارج، ترفض التغيير تجلس بداخل شاشة إلكترونية تسحبك معها أينما كنت!






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق