منسلخ
رايتُكِ واسنً
بالشوق الشجنِ
وكِدتُ أُجن
بمنظارِ الوطنِ.
كنتُ سَأرمي
بنفسي في نفسي
كنتُ سأسل
وأرمي جواب.
علاما تدُل الحرقة في صدرِي؟!
علآما يدُل الحرف فى العتاب؟!.
علاما تَدلُ سكنةُ الروحِ
عند رؤياك في الوسن؟!
وعلاما يدل الوسنِ
إن لم يكون رؤاك.؟!
كنتُ سأروي لنفسي جاوبًا
كنت سأرفع من عتاقك العناء
كنت سأشعر لذاتي قصيدً
تجرحني وتسقيك سلام
وأين السلام؟!
وسكة النفسُ شايكةٌ معابرها،والاقدام حافيةً والرمل مشتعلِ، والجسم مثل الخط في نحله، والخط يقواني اذا أبستم القاء وفرد الحظ جناحه معانقً.
انا لا اريد سلامً!
أريد أن انهل
من عمق الشقاء شقاءً،
لم يشقه شاقٍ قبلي،
ولا بعدي يكون شقاء.
ولا بعدي يئن كاتبً،
فالحروف لو لم يئن بين عينيك،
لا يصدق المعنى.
والمعنى يستحى أن يصدقه في قولاً،
فالمعنى يعني في العناء
لا مِن يعنُ عنيني.
فتهملي في ذاكري مع كل جملية،
وأستلقي على بياض الذكريات،
وعودي بالحنين للياليٍ كنا،
نطمئن الحب بإسعاف الامه،
وتمهلي في القول وتهدّئي،
وانطقي أن تصدقي القولَ،
اذ سالتك ذات ليل عني السطور.
#حضرة البنفسج _
أبن نايفيس البار






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر