كتبت: هاجر عيد
حدثتني أمي عندما كنتُ صغير، إنني أمتلك منزل آخر غير ذاك المنزل الذي نسكن به، ولكني سألتها حينها: أين هو ذلك المنزل؟، ولماذا لم نسكن به؟، لكنها أخبرتني أننا سنعيش في ذلك المنزل لبعض السنين، ولكن الذي سوف نقيم به دائمًا، هو من سأريك أياه الآن، أخذتني لمكانًا فارغًا لا يوجد به غرف كما يوجد في منزلي، لا يوجد به تلفاز، أو أي شيء يصلح لكائن يسكن به، فتعجبت، وسألتها أين سأنام يا أمي؟، وكيف سأكل، وأشاهد التلفاز؟، أخبرتني، أن كل ما افكر به الآن هو من متاع الدنيا، الذي سنفقده عند أنتقالنا لذلك البيت، ولكن متاع الأخرة لا يوجد لها مثيل، فإن حسنتَ استخدام متاع الدنيا كما أخبرنا الله، أعطاك الله من متاع الأخرة وقت أنتقالك لذلك البيت.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد