كتبت: إسراء عبد السلام.
مهما كان حب الناس لك أو حبك لهم، سيظل الله ربك هو المحبوب الحق، ومهما كان قرب الناس منك أو قربك منهم سيظل الله ربك أقرب إليك من حبل الوريد، ومهما كانوا هم أو كنت أنت سيظل حبلك الذي وصلته مع الله هو الحبل المتين وطريق سيرك إلى الله هو الصراط المستقيم، ومناجاتك لله هي منجاتك من كل عسير.
فإن صحّ وصالنا معه تعالى، كان كل حب من حبه، وكل ود من وده، وكل إقبال لحضرتهِ، وكل إدبار بمعونتهِ وجُلّ لطفهِ، كان كل شيء مشمول بلطفه وقوته وثباتهِ ومعونتهِ، فكلُّ شيءٍ في كنفِ الله آمن مستقيم.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد