كتبت: مريم علاء.
يتقدمُ بنا العمر بين ما هو صائبً وبين ما هو خاطئ، تتغير أحلامُنا وأهدفنا كلما تقدمنَا بِالعمر ومررنا بتجاربٍ ومواقف سواء أردنا التغيير أم لا؛ أما عن أحلامكَ كانت أحلامُ الطفولة بسيطةً فكان أقصىٰ ما تتمناه هو أن تقابلُ شخصيتك الكرتونية المفضلة، عندما أكبرُ سأراها، وعند الوصول إلى مرحلة المراهقةِ كنتُ قد غيرت حلمكَ وما تتمنىٰ من أجل إثبات نفسكَ لِكل من حولك، عندما أكبر سأغيرُ أفكاري، وها قد كبرت ولم تفعل أي شيءٍ، عندما أكبر سأفعلُ، كم مرَ عليك وقتٍ وذكرتُ عندما أكبر سأفعل كذا، هل فعلت كل ما كنتُ تذكر بأنك ستفعله؟ أم تنازلت عنه لِمجرد خيبةُ أمل مِنك أم من حولك، هل غيرتَ أي مِن تصرفاتكَ التي ذُكرت مسبقًا أنك ستغيرها عندما تكبر؟ أتغيرت أفكاركَ عندما كبرت؟ عندما أكبر إلىٰ متى ستظلُ تذكر هذه الجملةَ وأنت لا تفعل شيءٍ عندما تكبر إلى متىٰ إلى سنٌ لا تقدر فيه على فعل شيءٍ؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى