كتبت: يمني التابعي
في أوقات معينة في حياتنا تكون آخر محاولة، للإصلاح موقف أو شخص أو علاقة.
النداء الأخير لهم ويعقبه هجر بلا عودة، الهجر هنا لكل ما يؤذينا سواء سلوك معين يؤدي إلى إيذاء نفسك، سلوك يعيق تقدمنا وراحة بالنا.
وقد يكون للقاء الأخير معه، قد تسقط بعده مستنزف الطاقة والروح، وربما تعاني من آلام جسدية، وربما يوجد أمامك طريق طويل للإصلاح.
ولبنا حياتك من جديد، النداء الأخير للمواقف السلبية التى تتخذها عندما لا نقوى على فعل شئ.
يجب أن تعد نفسك أنك لن تتخذ موقف سلبي اتجاها مرة أخري أو اتجاه حياتك أو نفسك.
احمي نفسك بكل حكمة وقوة وصبر ولا تسمح لأحد باستغلالك أو إيذاءك.
لا تترك نفسك تعيش على وهم قصة أو بقايا ذكريات، تأكل منك وتتضيع حياتك ووقتك.
النداء الأخير لكل ما يستهلك حياتك وروحك.






المزيد
ليبيا… رواية تُكتب من جديد
الأثر الذي لا يهدمه الزمن
من التفضيل إلى الصدمة: كيف تتشكل عقدة النقص منذ الطفولة