كتبت: آية أحمد أبو القاسم
ليس كل ما نشعر بِه يُقال، فبعض المشاعر أحلام مقدسه
يزرعها الله بِقلوبنا وتكنّ حرب بدأ من عُمر الصبي؛ حتى نُضج العقول، كا تحرير فلسطين من العدو اللدود الذى يستخدم كل وسائل الحرام بمبدأ انها الصحيح هكذا المشاعر التي بداخلك عدو يستخدم أفكارك لصالح القدر؛ لكن ليس بمقابل
النتجيه يتنازل عليها البعض، ولكن حرب لم تنتهي المشاعر حرب تحارب من أجلها؛ حتى يفني عمرك، لكن دائمًا محاولاتك صحيح.
وكما قال (د/خالد أبو شادى)
“وكم صرف الله عنك من أذى الخفى، وأنت بضعف بصيرتك تبكى على فقدانه كالصبي”.
أنظر لِمشاعرك بأنها مفتاح يقودك إلى حيث تشعر به إما إمتحان من القدر، إما سؤال لا إجابه عندك.






المزيد
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد