كتبت: إسراء محمد.
كل الأمر هو أني لست بالتفكير الذي تظنونه، قفلتُ على عقلي أبوابًا لا تشبه أبواب المنازل، ليس وجهي بمذنبٍ حتى تعاتبوه، حتى تنبذوه، رغم ألمه تراه ما زال موجودًا، كأنه يعززني بأنني صديقه المقرب، أشباك العنكبوت عُلقت في جمجمتي، وأصبح عقلي يرفض فكرة الانتحار، إنه فلّ عني لمدة، أصبحتُ كالسراب، لا أعلم ما هذا الهراء الذي أتحدثه الآن، لكن لا أريد منبوذًا الآن، كنت بالسابق أعاني، ألا يكفيكم كل هذا العناء؟






المزيد
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد