كتبت: صفاء فرج
دائمًا ما يتشاجر الوالدان بشكل مستمر بل أحيانًا يصبح كأسلوب حياة بالنسبة لهم، وكل هذا أمام طفلٍ لا يزال فى مراحل نموه وفى بداية طفولته، كل ما يحتاجه الطفل فى هذا الوقت هو الحب الحنان أن يعيش فى بيئة جيدة تلبى احتياجاته وأهل يهتمون به، ولكن
دائمًا ما تضع مشاكل الأهل طفلهما فى معاناةٍ دائمة ومستمرة، لا يهتم أىً منهم به أو باحتياجاته بل بشجارهم ومشاكلهم وينسوْنَ هذا الطفل الذي كبُر مع مشاكل نفسية ومعاناة من حياته الخالية من الحب، والحنان، والتكامل الأُسرى
دائمًا ما عاش فى جوٍ أُسرى مفكك ومليئ بالمشاكل.
وأثناء هذا كله لم يفكر أحدٌ من الوالدين به أو بشعوره أثناء وضعه فى هذه المشاجرات كل يوم.
لم يهتم أحدٌ قط بأن يجعله يشعر بالأمان الذى فقده، ينسون حتى أن يهتموا به أو يُشعروه بحبهم له
وهكذا يعانى الأطفال دائمًا بسبب مشاكل عائلتهم التي لا تنتهى، تدمر طفولتهم قبل بدايتها حتى يفقدون أهم شيء كانو بحاجهً له، وفى وسط كل هذا هل فكر كلاهما به؟
دائمًا ما يعانى الأطفال بسبب عائلتهم، ولكن كل هذا يؤثر عليهم فإن لم يكن بإمكانهم تحمل مسؤولية هذا الطفل كان لابد لهم أن لا يحضروه إلى هذه الحياة ليعيش فى هذه المأساة.






المزيد
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد