كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
أضعت كثيرًا من الأيام في الموازنة بين عقلي وقلبي ،ولكنني لم اعٍ وهن قلبي أمام المواقف يا للعجب! يظل المرء قويًا حتى يتسرب الأمر إلى قلبه فيصبح هشًا هكذا لم يكن الأمر سهلًا قد كان أشبه بالسير على طريق غير ممهد لأي أخطاء أما هلاكًا وأما نعيمًا فكثيرًا ما يُهلك القلب صاحبه ويشقيه
ودائما وأبدا يأخذ العقل بصاحبه إلى بر الأمان ولكن مع الأسف غلب فؤادي عقلي
فمرحبًا بشقائي






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى