كتبت: سلمى سعد
فرغم عته الزمان، وكدر الأيام، وعثير القلوب، نطمئن؛ فوجود والدينا في كل صباح وبين ندهات الحياة يجعلنا نتيقن بأن الأذى ما زال على قيد مسافات طويلة بعيدة عن هلاكنا، كأنهم الجوهر وليف اللمعان يتلخص فيهم كل صفات الجمال، نعلم بأن وجودهم هو مصدر السلام مهما هُلك عقلك من التفكير وعانى قلبك من الخذلان؛ فهم في طيب الجوارح خير أيادٍ تسمو برفق على جروحنا فتمحيها تمامًا، قادرون وإن لم يكن كذلك يخلقون القدرة في أنفسهم حتى يعوقون أشواك الدهر من دروبنا، وتشعر وكأن الحياة ليست بذاك الشقاء، ولكنه الشقاء عينه، ولكن أطرف عينك قليلًا سترى بوضوح كدمات الحياة تصرخ على وجوههم، وعرق صدغك يسري على أصداغهم، سترى النور في طريقك والظلام في عيونهم.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن