كتبت: مريم محمد خليل
بدأتُ قصةً جديدة بروح فتاة لم تتجاوز السابعة عشر من عمرها، تجلس برفقة روايتها على شاطئ الأحلام، تنظر إلى تلك السماء الصافية التي يبدع منظرها أحداث القصة، وهذه الجبال العالية التي تظللها من ضوء الشمس الحارق، والخضرة الغناء التي تساعد على انسجام أحداث القصة مع الواقع، تدور الحياة في عقلي بين القصة الخيالية والواقع المرير الذي نعيش فيه، لما لا تصبح حياتنا مثل تلك الأساطير؟ مجرد أحاديث نقرأها، ولكنها ولا حبذا تمس الواقع .






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي