كتبت: نهى شاهين.
حاولت جاهدّة أن أبتعد عن دائرة الإكتئاب، ولكن عرفت أن الاكتئاب هو من يبحث عني، تعلمون مرت على حياتي فتره كنت لا أهتم بفراق أحد ، كانت مشاعري مثل الثلج ، وكانت جافه كالصخور، كنت أبحث عن المياه لعلي أسقيها ، وتعود لي كما كانت ، ولكن لم أجد أمامي سوء الحزن والظلام ، الاكتئاب يلاحقني في كل مكان ، وفى كل خطوة، كأنه قطعه من جسدي كان ملازمني ، ظللت أبحث في الطريق لم أكن أتوقف، ظننت وقتها أنه ملجي وأني هعتمد عليه ، ولكن وقتها وجدت الاكتئاب ،والغضب يحاصرني في كل مكان، وبدأت أغرق كل من حولي، ووجدت نفسي في دائرة الحزن لا أستطيع الخروج منها، ولكن رأيت من بعيد الأمل قد ظهر ، وكان مشع لدرجه تعمي النظر، كان لي كالحبل ينقذ حياتي من الاكتئاب، والمرض النفسي ، ولكنه ليس أي حبل بل كان شخص خيالي ، أعاد لي لمعه عيني من جديد ، وجعل روحي تضحك وحذف منها القسوه ، وأعاد إلي عواطفي، وجعلني فتاه سعيده ، وكنت أنتظره في الطريق كل يوم لكي أرى سطوعه الذي ينير قبل أن يصل إلي بأميال ، وكنت أنتظره لأبوح له بحبي ، وأعيد له كل السيناريو من بداية اللقاء ، فهو منذ أن ظهر في حياتي ، فقد أضاء حزن قلبي ، وظلام غرفتي ، وإحيا روحي ، وأعاد إليا نبضي من جديد ، وقد محى الحزن عني وعن طريقي ، ولم يلاحقني الآن سوء دائرة السعادة.






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري