كتبت: سهيلة مصطفى
أشعُر وكأنني كالفراشات أُحلق في كل مكان، يفيض العالم بإبتهاجي إبتهاج، تنهمر السعادة في جميع أرجاء قلبي، كم كُنت مفتقدة للحظة فرح تضيئُ حياتي، أتى إلي من سكّن آلامي، وداوى جراح الزمن، من آنس وحدتي، إنه مأمني، ووطني الذي أنتمي وأسكن إليه، ملجأي ومقصدي في كل أيامي، كُنتُ تائهة حتى إلتقيته.






المزيد
عندما يُغتال الحلم العربي… هل تنتصر كرة القدم أم تخسر العدالة؟
ملامحٌ يكتبها الصمت
لماذا أصبح البعض يظن أن السعادة في المال فقط؟