كتبت: إحسان محمود
فكيف تكف الروح عن الروح والروح في الروح تُقيم؟ كيف لهذا القلب الصغير ذو الحجرات الأربع أن يصبح مسكني الأمن وموطني؟ كل دقة منه بمثابة طمأنينة لي ينبض من أجل بقائي، كيف أصبح السبيل للهروب منكَ إليكَ؟ أزهرت روحي بين جدرانه وأيقنت البقاء هنا بمفردها، تآلفت روحانا وأصبح مسكننا سويًا وطنًا واحدًا، وجودنا سويًّا يكفي لمواجهة العالم أجمع فعالمي بدونك مظلم، وسماع دقات ذاك القلب الذي يحتوي طفلته كالدواء يُشفي جروحي، كيف لأحضان قلبك تُنسي طفلتك المدللة الامها؟ ملجأي الحنون، وهبتك طفلتك قلبًا لا أحد سواك يسكنه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى