كتب: دعاء مدحت حسين هلال
كابدت الكثير؛ لتنبض دقات قلبي رعبًا من فقدانه لوجدانه مرة ثانية، مازال يعاني من خوفً الخسران، إن يندثر فى فواجع الاقدار هل يتعافى!؟ فأنا لا احتمل نوبة ثانية، أنا لم أتعافى منها مهما طالت الأيام، ربما تمضي الحياة وأنا العابر الضائع في أحد الطرق المهجورة فمن المحال أن أجد ضالتي حتي أنا لم أتذكرها! بلاقصد ابتغي ولا مسلك أريد طريقًا لا بدايه له ولاأنتظر نهايته هكذا تمضي حياتي لا سبب لي لأحياها كم صارت لا تطاق تتحملها فتره تعيسة لأضع فيها معظم الإستفهام إلى أن أجدها يومًا ما.






المزيد
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد