كتبت: هدى محسن محمد
آه من قلب كان مثل الطفل حتى أحب أمه وتعلق بها فرحلت، ثم أخذ الأمان والاطمئنان من أبيه فرحل، ثم ذهب حتى يلتقي بالشخص الذي يعوضه كل ما فقده من حنان وحب وأمان، وعندما اعتقد أن رأي هذا الشخص تخيل عقله أنه الحياة التي ذهبت منه فرحل وأخذ القلب دموع الروح.
بنت لم يعد عمره العشرين ولكن قلبها مليء بالوجع والكسرة، لماذا نحزن على أشخاص لم يفهموا مشاعرنا وأفكارنا؟ لماذا نحزن على كل من حاول يألمنا دائمًا بقصد، فأنا بداخلي بركان من الحزن، بركان لا يستطيع الانفجار ومليان غليان، قلب مات قبل أن يحيا، ملامح شابت قبل النمو والنضج حياتي السوداء، هي مثلًا لكل إنسان، ياليت الحزن في قصتي هي أكبر مثال للألم والحزن والكسرة، دموعي نشفت على وجهي، والآن يبكي قلبي وروحي يا الله رحمني من عذاب هذه الدنيا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى