كتبت: أميرة محمد
كلّما فاضت روحي من الكتمان أذهب إلى ركني الدافئ، ركنٌ لا يوجد فيه غيري أمسك مصحفي، أعيش مع كلمات ربي فإنها ممتلئة عبرة تأتي لتوقظنا وبها رسائل لأرواحنا تهدئ من نزيف قلوبنا، كلّما فُزعت روحي من كثرة ما كتمت أذهب إلى ربي فإنه من أطمئن به، أخرج ما في جوفي من تعب وإرهاق، أخرج ندوب قلبي وجروح روحي التي لا تلتئم مهما مر الزمان، أخرج كل ما أصابني في تلك الدنيا المتعبة، فلولا أني أذهب إلى ربي في كل مرة أمتلئ فيها بالخذلان والحزن كنت لن أكون هنا أبدًا في يوم من الأيام، كنت سأتولى قتل نفسي بنفسي فإني من شدة الكتمان لا أقوى على الحياة، لولا وجود ربي لبِتُّ فتاة كئيبة بدون حياة كل ما في حياتها الحزن، لكان ما سيظهر على ملامحي من شدة الإرهاق بؤس، لكان عنوان قلبي الانفطار، لولا الله ما كنا نحن.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله