كتبت: أماني هاني عماره.
ها أنا أقفُ أمام هذا المبنى التى سئمتُ من رؤيته، مبنى محفور عليه مشفى القلب ها أنا أخرجُ منه بعد مده طويلة ، دخلته جراء كلمةً من دكتورى سمعتها يقول “مريضة قلب” ضحكتُ كثيرًا ، ومن متى قلبى ليس بمريض ؟ من متى قلبى لا يتالم ؟ استغربنى دكتورى ، فقلتُ له أنا مريضةً هذا المرض الذى تفوه به فمك منذ الأزل منذ أن خُزلت من أقرب من ليّ وياليت المرض مرضً الجسد كان أهون، ولكن المرض مرضً الروح، روحى و قلبى يؤلمانى طبيبى فهل لديك علاج ؟ بالطبع لا فأنتَ بإمكانكَ أن تشفى مرضُ جسدى عكس مرض روحى الذى لا يمكن لأحدً شفاؤه، أستيقظتُ من شرودى على لهفة أمى وأبى وهما يستقبلانى من أمام هذا المشفى بعد عدة أشهر من شفائى أستطاعَ طبيبى شفاءُ جسدى، ولكن لم يستطع شفاء روحى ويا لحظى العثر “ما زلت مريضةُ قلبً”






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن