كتبت: دنيا علي
ها أنا أقف أمام باب هذه المشفى، التى أخذتني من الجميع لفترة، أخذتني بكلمة من فم طبيبي قالها، وأنصت إليها جيدا، سمعته يقول:
(مريضة قلب)
ضحكت كثيرا استغربني طبيبي، فقلت له ومنذ متى أيها الطبيب لست (مريضة قلب) منذ متى؟
فأنا قلبي ينهك ويتالم من زمن، رحل وما زال قلبي يتلوى من شدة الالم، فما زاد بقولك أني أصبحت مريضة جسدية، ويا ليت المرض بالجسد، فالمرض الحقيقي الذى يؤلم هو مرض قلبي من أناس كانوا قطعة من جسدي وروحي، وخذلوني هذا هو مرضي الحقيقي فيا أمي، ويا أبي، ويا طبيبي، لا تجعلوا القلق جزءا من عقولكم؛ لأني أحارب مرضا من زمن، ولم يشعر بي أحد، واليوم قادرة على حرب أخرى غير عادلة مع الحرب الأولى، أفقت من شرودي، وأنا أنظر إلى لهفة أمي وأبي على استقلالية، من أمام مشفى أضحيت فيها منذ عدة شهور، ولكن يا لحظي العثر؛ لأن الطبيب استطاع أن يزيل مرضي الجسدي، ولكن لم يُشفى قلبي بعد ما زلت مريضة قلب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى