كتبت: همت أحمد حسن
ها أنا أنتظر خارج هذه المستشفى؛ لكي أتعالج من مرضي، استقبلوني داخل المستشفى، وأصبح اسمي “مريضة قلب”؛ ولكن هذا المرض لا يُشفى بأي أدوية، إنه أصعب من أي مرض آخر، فعلوا كل شيء؛ ولكن لا يُشفى، وأصبحت أنا مريضة، وليس لدي علاج لقلبي، فقط القلب الذي انكسر من أقرب الناس إليه لا يُشفى.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي