كتبت: همت أحمد حسن
ها أنا أنتظر خارج هذه المستشفى؛ لكي أتعالج من مرضي، استقبلوني داخل المستشفى، وأصبح اسمي “مريضة قلب”؛ ولكن هذا المرض لا يُشفى بأي أدوية، إنه أصعب من أي مرض آخر، فعلوا كل شيء؛ ولكن لا يُشفى، وأصبحت أنا مريضة، وليس لدي علاج لقلبي، فقط القلب الذي انكسر من أقرب الناس إليه لا يُشفى.






المزيد
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد