كتبت: أسماء جمال الدين
و مرت السنوات لا أعلم هل لملمت الكسر أم قلبي مات؟ فكان النزيف أكبر من أي ألم، وأشبه بالممات فاليوم أصبحت أنا، وأشبه الأشجار في الثبات.

كتبت: أسماء جمال الدين
و مرت السنوات لا أعلم هل لملمت الكسر أم قلبي مات؟ فكان النزيف أكبر من أي ألم، وأشبه بالممات فاليوم أصبحت أنا، وأشبه الأشجار في الثبات.
المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى