كتبت: أسماء جمال الدين
و مرت السنوات لا أعلم هل لملمت الكسر أم قلبي مات؟ فكان النزيف أكبر من أي ألم، وأشبه بالممات فاليوم أصبحت أنا، وأشبه الأشجار في الثبات.

كتبت: أسماء جمال الدين
و مرت السنوات لا أعلم هل لملمت الكسر أم قلبي مات؟ فكان النزيف أكبر من أي ألم، وأشبه بالممات فاليوم أصبحت أنا، وأشبه الأشجار في الثبات.
المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد