كتبت: زينب إبراهيم.
الحب هو شعور صادقًا لا يلوثه أي شيءً، لكن إن كانت مرآةُ الحب كما يقال عنها ” مرآة الحب عمياء” أهذا صحيحًا مرآة عمياء؟ كيف تكون مرآة و عمياء مع إجتماع الحب؟ هذا صعب قليلًا، فالمرآة يجب عليها إيضاح كل شئً بوضوح؛ إما الحب والعميان فلا يجتمعون مطلقًا الحب شعور صادقً واصحً بلا غش أو أي تزييف من أي نوع كان كيف تكن مرآةُ الحب عمياء إذن؟ لا ليس المرآة دخل بل هو من نحبُ إن كان حبيبً،صديق،شخص مقرب، عائلتك أيًا كان من هو؟ السبب في جعل مرآتكَ يا عزيزي عمياء عن رؤية الحقيقة البارزة بروز الشمس، فالشخص الذي يتملق بك بكلماتً معسولة حلو على مسامعكَ، حينها لا تستطيع توقف جموح حبكَ الذي ولد برئيًا بداخلكَ تجاه شخص يقتله قبل ولادته، ويل لكَ يا أبله من خروج حبً ولد على يداكَ وقمت بقتله فأنت أخرجتَ الأسد من رعينه لا تلوم إلا نفسكَ الآن، دمعي الذي أطاحت به على وجنتي سيكون كالنيران التي تحرق قلبكَ ذلك ستكون أنتَ الوحيدُ التي ستتحمل نتيجة كذبكَ وتلاعبكَ بمشاعري الهشة التي ولدت حديثًا وماتت في ذات اللحظة التي ولدت بها، أتريَ أمً حزينة على مولودها الذي توفي حديثًا وقلبها يئنُ عليه وجهها يبدى مدي التهجم التي تشعر به؟ ما بالكَ بي وأنا الآن أمقتكَ بشدة لن يأتي بخاطركَ مدى حزني الآن؟ وصدمتي في ذات الوقت؛ لذلك أنا على تأهب أطرح بكَ أرضً أنتَ و مرآتي لا يهمني شئً أكثر من مشاعري حديثة الولادة التي تحولت الى بقايا حطام.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن