ک/دعاء مدحت حسين هلال
ربما أستطيع أن أهدى لكم تلك الكلمات، فأنا أريد مصادقة تلك المشاعر الصادقه مره أخرى، أريد التعايش فى سلام ذاتي، ونفسي هذا ما لمسته فى عملكم فى ذالك السرح التى لامستُ فيه معانى الحب ، والمساواه والأخلاص فى العمل بين الجميع مشفرفين ومعلمين وطلبه وعامليين. ذالك البيت المتسع التى يكسو على حوائطه، شعور الانتماء رغم عامه المنشأ فيه، المصباح التى لا ينطفى وكلما زادت إضائته أذزدات طاقته كأنها نافوره من العلم أوحلت بها وأخري من الأمن، والحب قد لماستها في ذالك السرح العظيم






المزيد
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
وجع لا يشعر به سوانا بقلم ابن الصعيد الهواري