كتبت: مريم علاء
كنت أريد السير معك حتى آخر نّفس لي، ولكن خوفي من الله منعنى، أعلم بأنى قد أقسىَ عليك عليك ببعدى، ولكن إن التقينا مرة ثانية في طريق صحيح وبرضا الله عن هذا أعدُك بألا أتركك حتى الموت، وعندما يحصل ذلك علينا أن نرتحل من محطة إلى أخرى، للوصول إلى المحطة التى تجمعنا إلى وجهة واحدة، وعندها لن أترك يدك إطلاقًا






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت