كتبت: مريم علاء
كنت أريد السير معك حتى آخر نّفس لي، ولكن خوفي من الله منعنى، أعلم بأنى قد أقسىَ عليك عليك ببعدى، ولكن إن التقينا مرة ثانية في طريق صحيح وبرضا الله عن هذا أعدُك بألا أتركك حتى الموت، وعندما يحصل ذلك علينا أن نرتحل من محطة إلى أخرى، للوصول إلى المحطة التى تجمعنا إلى وجهة واحدة، وعندها لن أترك يدك إطلاقًا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى