كتبت: رشا ماهر
لماذا أنتظرك إلى الآن؟
الكل يأتي ما عداك، أنتظر عودتك كما لو كنت متأكدة منها، لماذا أحبك كل هذا الحب؛ لماذا قابلتك من الأساس؟
أعتقد أنني جننت بك وبتفاصيلك، عشقتك؛ فأنت الوحيد الذي أراه في عيني مهما مر علي ، أخاف أن أسمع عنك شيء يؤلمني، ترعبني فكرة أنك لغيري أو قلبك نبض لأحد آخر، أشتقت لرؤيتك؛ ولكني أكابر، تخليت عني؛ ولكني أنتظرك بلهفة، هل كان التخلي عني سهلًا لهذا الحد؟ أنتظر رسالتك بكل شوق وأنا أعلم أنه مستحيل بعد كل هذه السنوات، مهما كان لا زالت أنتظر عودتك وأنتظر إجابتك على سؤالي.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن