كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
وكأن الدنيا قطار، ويسكنه أشخاص مختلفون في صفاتهم في حياتهم، وكل محطة تختلف عن الأخرى، جميعنا بلا استثناء مررنا بمحن ومصائب، تختلف مصيبة كل منا عن الآخر جميعنا تألمنا؛ ولكن هنا تأتي الفروق في ذلك، وما يميز كل شخص عن الآخر وهو الصبر على الابتلاءات وتقبل تلك الاختبارات التي يضعنا الله فيها؛ ليرى حجم صبر كل منا، ولكن معظمنا يغفل عن كل ذلك، وهو الخاسر الوحيد؛ أما من صبر سيجازيه الله ضعف ما تمنى وبمقدار ما صبر، سيجبر وينور الخير حيث كان، فهو كان صابرًا ومحتسب على ما واجهه في الحياة ولم ييأس أو يقنط أبدًا.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد