مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيفرست تحاور الكاتبة الجزائرية لينة بيلادونا حول إصدار مولودها الأول

Img 20240830 Wa0275

حوار: نور ناز

* هل لنا بتعريف عليك؟؟

 

-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتقدّم بالشكر الجزيل لمن أتاح لي الفرصة لأعرّف بكتابي الصغير، أول مولود أدبيّ لي، رغم أني بدأت الكتابة مذ نعومة أظافري، ورافقني هوس التّعبير وتحرير الأفكار والمشاعر منذ وعيي في هذه الحياة، وفي ما ذكرت إجابة عن أحد أسئلة مستضيفتي الكريمة
-أنا أستاذة اللغة والأدب العربيّ، خريجة فرع(علوم اللسان) خبرة ما يربو عن 13 عامًا في التّربية والتّعليم في تخصّصي.

* كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟

– تعودت أن أكتب خواطري ونصوصي، دون أن يطلّع عليها أحد وكنت أكتفي بالراحة العظيمة التي تغمرني بعد كلّ مخاض كتابة، وربما لم يطّلع على بعضها غير بعض الأصدقاء المقربين، أولئك الذين شجّعوني ودفعوني-بعد عمر ٍ- لأخوض تجربة التّأليف والنشر، وأنا ممتنّة لهم كلّ الامتنان، لأنّي بطبعي كتومة جدًّا وأظهر في السّطور أكثر ممّا قد أجليه في حديثي.

* هل لنا بنبذة عن كتابك؟؟

(أناتوكسين) مجموعة خواطر ومقالات وبعض قصص،
قراءة مبسطة في بعض:
( مجموعة مقالات وقصص – أناتوكسين )
للمبدعة/ لينة بيلادونا ( الجزائر )
لـــ / عادل التوني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عنوان العمل ( أناتوكسين )
هو توكسين ( سُم ) ميكروبي معالج .. فقد سُميته مع محافظته على سُميته كمولد ضد، فهو سم غير فعال له القدرة على تحريض الجهاز المناعي.
إذن هنا العنوان كالمثل العربي:
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ

ورغم غرابة العنوان .. إلا أنه عنوان يدعو للتأمل .. والحياة .. والإيثار .. ويحض على الإنسانية.. حتى لو من جرعة ( سُم ) بقدر ما .. وطريقة ما .. تُشفي عِلة ما.

كل الشكر والتحية والتقدير لكم
كل الشكر والتحية والتقدير للمبدعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهندس/عادل التوني
الرئيس الأسبق لرابطة الكتاب العرب على الإنترنت التابعة
ــــا ( Google ) لــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* كيف جائتك فكرة الكتاب؟وعن ماذا يتحدث؟

هي أقرب ما يكون إلى أن تكون كلها حكمٌ استخلصتها من تجارب عشتها أنا نفسي، أو كنتُ شاهدةً عليها، أو كانت نتيجة موقف ما استفزّ قلمي، فرحتّ أوّثّقه بطريقتي، بأسلوبي الّذي لا يخلو من الرّمزيّة والخيال، ليتمّكن كلّ قارئٍ ربّما من إسقاط الفكرة والشّعور على نحو فهمه، لكنّه يبلغ لا يضلّ عن وجهٍ من وجوه الحكمة المرادة والمقصودة في النّهاية.

 

* ارينا شيئا من كتابك؟؟

أحب أن أشارككم أحد أحب وأقرب النصوص(من الكتاب) الى قلبي :

حُرقَة
إنّ الوداعَ في عزّ اللّقاء ذبح!
فإن ودّعتُم فأحسنُوا الذّبح! قد تغزو غصّةٌ قلوبكم وتفيضُ دموعكم رغمًا عنكم، فاتركوها، لا تقمعوها، فيكفي أنّ القلب كذلك هذه المرّة قد انهزَم ورقصَ المنطق على أشلائه الممزّقة.
فلترحموا عزيز روح ذلّ!

* ماهي انجازاتك ؟؟

شاركتُ في مسابقة أدبيّة دولية بالكتاب وأرسلت نسخا إلى دولة الإمارات(جائزة الشيخ زايد) لمختلف الفروع الأدبية،وكانت تجربة حسنة ومحاولةً منّي للمضيّ قدمًا، ليُقرأ عملي ويُطلّع عليه ويُنقد كذلك، وهذا طموحي في الكتابة الهادفة والحرف الجميل، الذي يصل إلى القلوب قبل العقول، ودون حواجز، لأنّنا عندما نكتب فليس بالضرورة أبدًا أن نعبّر عن تجربة أو موقف شخصيّ، بل نحن نوثّق تجارب بشريّة، ربما عجز أصحابها عن البوح، فيجدون في القراءة ضالّتهم وراحتهم

* هل واجهت صعوبات ؟

 

صراحةً خضت أوّل تجربةٍ بمفردي، ونشرت العمل بنفقتي الخاصّة ودار النّشر كالسّواد الأعظم من دور النّشر عندنا لا تبذل مجهودا في التّرويج و التسويق وهذه أكبر عقَبةٍ واجهتني، رغم ذلك