حوار: جنى السيد
اليوم دقت الطبول وتراقصت القلوب بمجرد تلك المحاورة العظيمة والخاصة بمجلة “إيفرست الأدبية”، فنحن الآن بمحاورة مع الفنان الكبير والذى حفرت أدواره التمثلية تاريخٌ لنا لا يُنسى أبدًا، والذى يُخفى عن جمهوره الكبير أسرار يجهلها الجميع عنه؛ حتى نأتي نحن اليوم ونُجيب عن تلك التساؤلات المتداولة على الأفواه.
الممثل المصرى الكبير ” أسامة عبد اللَّه” والذى ترك أثر خُطى أقدامه في مختلف المحافظات، كما أنه ولد في محافظة السويس، ثم أنتقل إلى محافظة بورسعيد وقضى بها مع عائلته معظم فترة حياته، حتى محافظة البحيرة التى كان بها تأسيس الأصدقاء في مرحلته الثانوية، حتى أنتقل ومعه أسرته ومازالت صداقته التى تكونت في مختلف الأماكن في قلبه ولم ينقص منها شئ واحد أبدًا رغم إنتقاله إلى محافظة الجيزة والتى كانت بداية نقله إلى عالم مختلف مليئ بالشهرة والجمهور والتاريخ العريق له على مر الزمن، كما أنه خريج ليسانس حقوق جامعة القاهرة، ثم حصل على دبلوم في الأدب والمسرح الشعبي، وأخذ العديد من دورات في فن التمثيل والإخراج في العديد من الأماكن المختلفة؛ حتى أحدث ضجة كبرى تعلقت على أثرها القلوب به وبتميز إتقانه إلى الأدوار.
بدأ الفنان المصري الشهير ” أسامة عبد الله” دخول مجال التمثيل عند نعومة أظافره والذى كان يحرص والده كثيرًا على دخوله في هذا المجال الكبير، بل أيضًا كان يحرص على الذهاب معه إلى المسرح والسينما دون إنقطاع، ثم بدأ نقطة البداية وتنمية تلك الموهبة عند دخوله الجامعة وأصبح ممثل بمسرح الجامعة على مدار ست سنوات دون توقف، حتى بدأ التعمق أكثر وقرر المجازفة والدخول بالمسارح الدولة القومية مع أ. الكبير رحمة الله عليه ” كرم مطاوع”، ثم تطور اكثر وأكثر فبدأ بالتمثيل مع أ. الشهير والمُبدع “يوسف شاهين”، ثم حصل على أدوارٍ كثيرة في المسلسلات والأفلام المختلفة ومن هنا نقطة البداية.
ورغم العقبات الكثيرة والكبيرة والتى تجعل اليأس يقتحم قلوبنا إلا أنه كان يواجه تلك العقبات بإصرارًا وعزيمة كبيرة تقتحم قلبه، بل كان يأخذ منها القوة التى تجعله يجتاز المِحن مقدمًا، ولكن مع زيادة تلك العقبات كان يملئ قلبه اليأس والتراجع خاصةً مع مرور الأعوام، ولكن كانت محاولاته في البدء من جديد لم تنتهى أبدًا، فكلما تراجع يعود من جديد وحتى وإن كانت نقطة البداية.
وعندما سُئل عن وجهة نظرة بالممثل المحترف أشار لنا بأن الفنان المحترف والمُبدع هو من يدرك إمكانياته جيدًا ويعمل على تطويرها بشكل مُلاحظ بدقة، ومراقبته إلى ما هو جديد في المجال وإطلاعه وتدريبه الذي لا ينتهى أبدًا والذى يجعل منه فنان مميز بخُطى أقدامه، كما أنه صرح لنا برؤيته للتمثيل بأنه موهبة أولًا من الله سبحانه وتعالى، ثم يعتمد بعد ذلك على التطوير، والتدريبات، والتعلم، والمعرفة، والخبرات المكتسبة على مر الزمن؛ حتى يصبح مميز جيله الحاضر، ومن الفنانين المميزين بوجهة نظره:
الفنان “الكبير” عدلي كاسب”
الفنان “نجيب الريحاني”
الفنان رحمه الله عليه “أحمد ذكي”
الفنان “مُحمد ممدوح”
الفنان “يحيي الفخراني”
الفنان “محمود البزاوي”
الفنانة المتألقة ” درة”….. وغيرهم من الفنانين المتألقين دائمًا في المجال.
ورغم أخذ الفن الكثير من وقته الثمين إلا وأن حبه إلى وشغفه وإستمتاعه بالفن أكبر من التراجع بخطوة واحدة دون الإسراع في التقدم مئة خطوة إلى الأمام، كما أنه صرح لنا بإعداد مسلسل تلفزيوني سيعرض على شاشة التلفزيون قريبًا الموسم القادم والجزء الثاني من مسلسل “وسط البلد”، بل أيضًا هناك مسلسل آخر يُعرض “الضاحك الباكي” والذى يُحكى عن حياة الرائع أ. “نجيب الريحاني”…. وغيرها من الأعمال الأخرى وسنتركها مفاجأة إلى جمهوره الكبير.
وقبل ختامها المسك والذى تمنيت بعدم الإنتهاء منه مطلقًا؛ لشدة إعجابي بتلك المحاورة التى لن تكرر عليَّ مرةً أخرى، يودَّ شكر الأشخاص الذين كانوا معه دائمًا ولم يتخلى أحد منهم عنه أبدًا، بل كان كلًا منهم يده القوية التى كانت لا تنكسر مطلقًا وعلى رأسهم:
شقيقه المهندس “مُحمد عبدالله” وكان داعمه الأول، ولم يتخلى عنه أبدًا حتى تلك اللحظة، بل يقف جانبه دون أن يصيب قلبه الملل لحظةً واحدة.
أ. التمثيل والإخراج بالإكاديمية “توفيق اللطيف”
أ. التمثيل والإخراج بالإكاديمية “أحمد سخسوخ”
كما أنه يطمح إلى تأسيس مدرسة خاصة؛ لتعليم الفنون والأعمال المسرحية التى تصدر إلى الجمهور بأفكار إنسانية تفيد وتعين الإنسان على تلك الحياة القاسية.
وفي النهاية والتى لن تكتفى الأسطر في كتابة تاريخه العريق والمميز والذى لا يُنسى مطلقًا، نترك لكم بعض النصائح التى يقدمها المميز والمبدع دائمًا ” يجب معرفة إمكانياتك جيدًا والممارسة دائمًا، وتطوير وتنميه تلك الموهبة الرائعة و تواجدك دائمًا على المسرح؛ حتى يُعلمك شيئًا جديد وإكتساب الخبرات”.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.