المحررة/ أسماء السيد لاشين
ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة إيفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها
في مستهل هذا الحوار، كيف تحبين أن تعرّفي القارئ بنفسك وبمسيرتك الأدبية؟
أنا كاتبة أؤمن بأن الضحك وسيلة نبيلة للوصول إلى القلب، وأن الكوميديا مرآة تعكس عمق الحياة دون أن تثقلها. أكتب لأعبر عن ما يصعب قوله، أزرع العبرة داخل موقف ساخر، وأترك للقارئ ابتسامة يتحرك خلفها شيء في داخله. قد تبدو رواياتي خفيفة الظل، لكنها تحمل بين سطورها تساؤلات عميقة عن الإنسان والعلاقات والاختيارات التي تشكّلنا. لا أكتب لمجرد الإضحاك، بل لأضيء فكرة ترافق القارئ حتى بعد أن يطوي الصفحة. أؤمن أن الكلمة التي تُضحكك وتُفكرك معًا، تترك الأثر الأصدق.
كيف كانت تجربتكِ في التعامل مع “دار بيت الروايات”؟ وما الذي ميّزها عن غيرها؟
تجربتي مع “بيت الروايات” كانت مختلفة بحق؛ شعرت منذ البداية أنني أتعامل مع مساحة من الثقة والاحترام المتبادل، لا مجرد مؤسسة نشر. رغم أنها تجربتي الأولى معهم، إلا أنني وجدت احتواءً صادقًا لرؤيتي ومناخًا إبداعيًا يحترم هوية الكاتب وصوته دون أي تنازل.
ما رأيكِ في جودة الخدمات التي تقدمها الدار من حيث النشر، التصميم، والتوزيع؟
لمستُ عناية حقيقية بالتفاصيل، من تصميم الغلاف الذي جاء معبّرًا عن روح العمل، إلى المتابعة الدقيقة لعملية الطباعة والتوزيع. هناك حرص واضح على تقديم العمل بأفضل صورة، شكلاً ومضمونًا، مع احترام حقيقي للقارئ.
هل شعرتِ بأن الدار دعمت رؤيتكِ الإبداعية ككاتبة؟ وكيف كان التعاون مع فريق العمل؟
بالتأكيد، شعرت أنني لست وحدي في هذه التجربة. كان هناك تواصل مرن وواعٍ مع النص، دون فرض اتجاهات أو إملاءات. بل حوار دائم واحترام لرؤيتي ككاتبة، وهو بالنسبة لي أهم من أي دعم آخر.
ما الذي دفعكِ لاختيار “بيت الروايات” لنشر كتابك؟ وهل تنوين تكرار التجربة مستقبلًا؟
هذه روايتي الثالثة، لكنها أول تعاون لي مع “بيت الروايات”، وقد جاء في عامهم الأول. رغم حداثة تجربتهم، وثقت بهم لما لمسته من صدق ورؤية واضحة. علاقتي الطيبة بصاحبة الدار ومحبتها الكبيرة لي، كان لهما دور مؤثر أيضًا. شعرت أنني أنتمي إلى هذا المكان، وأن عملي سيكون في أيدٍ أمينة. وبالتأكيد، أنوي تكرار التجربة لما وجدته من احترام واحتواء حقيقيين.
برأيك، ما الذي يجعل دار النشر ناجحة ومحببة لدى الكُتّاب الشباب؟ وهل ترين هذه الصفات متوفرة في بيت الروايات؟
دار النشر الناجحة هي التي ترى في الكاتب شريكًا لا مجرد منتج، وتؤمن بإبداعه قبل أن يلمع اسمه. هي التي تصغي وتمنح الفرص دون أحكام مسبقة. أرى أن “بيت الروايات” تجسد هذه القيم بوضوح، ولهذا أتوقع أن تكون ملاذًا محببًا للعديد من الكُتّاب الشباب الذين يبحثون عن بيت حقيقي لكلماتهم، لا مجرد منفذ للنشر.
اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.