كتبت:فاطمة محمد احمد
_ ولقد أرهقنا كثرة الحديث مرارًا وتكرارًا ومازال الجدال قائمًا ولم تلبى المطالب ولا تُحل العقد، فهل سوء الاختيار ناجم عن ذلك أم أنَّا خدعنا في صور لأناٍس كنا نظنهم رمزًا للمثالية؛ فألا صبرًا فالجمال الحقيقي في كماليات الأصيلة من رقي وحِلم، وسعة من طيب النفس.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد