كتبت:فاطمة محمد احمد
_ ولقد أرهقنا كثرة الحديث مرارًا وتكرارًا ومازال الجدال قائمًا ولم تلبى المطالب ولا تُحل العقد، فهل سوء الاختيار ناجم عن ذلك أم أنَّا خدعنا في صور لأناٍس كنا نظنهم رمزًا للمثالية؛ فألا صبرًا فالجمال الحقيقي في كماليات الأصيلة من رقي وحِلم، وسعة من طيب النفس.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد