كتبت: دنيا علي
ذبلت مثل الورد الذي يذبل عندما لا يروي بالماء، هكذا أنا ذبلت من كثرة التجاهل من أقرب الأشخاص إلى قلبي، فالأنسان يحيًا بالاهتمام كما يحيًا الورد بالماء، فكيف يحيًا الإنسان دون اهتمام؟ كنت أعاملك كوردة أسقيك وأرويك وأعتني بك حتي لا تذبل، ذات يوم كنت أتمني أن تهتم بي كما اهتممت بك، تسقيني وترويني كما فعلت، لاكنك تجاهلتني والآن بت ك وردة مهملة لا معني لها.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي