كتبت: أسماء سامح
ما قيمة حريتي بعد إنكساري؟ أن تحررني وتتركني بجناح منكسر كيف سأحلق؟ كيف أطير؟ أجابني بابتسامة أمل:” يمكنك مداواة جناحك ومع مرور الوقت تستطيع أن تحلق حيث تريد، ثم نظر بانكسارة نفس لتلك القضبان، هربت من عينيه دمعة لمعت تحت ضوء القمر كلؤلؤة:” هذا أفضل من أن تظل سجينًا، أسير الروح والجسدِ، ارحل، داوي جرحك وحلق، حلق بعيدًا عن أراضينا، نظرت له بتساؤل:” كيف أحلق؟” حاولت لم أستطع سرت مسافات طويله حاولت مداوات جرحي حتى أحلق حتى استطعت التحليق، عدت حيث كان رفيقي فلم أجده، وجدت الزنزانة خالية، دماء متناثرة وهناك على جدران السجن كتبت الحرية.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي