كتب: محمد محمود
لقد طالت معاناتي من تلك الحياة، وأصبحت تتزايد من كل حين لآخر، مللت من أيامي المتشابهة، لم أجد بينهم أي إختلاف، العمر يمضي ولا زالت حياتي واقفة، متوقفة عن التغيير، ألستم تقولون أن: ” التغيير سُنَّة الحياة” فلماذا لم تتغير حياتي معي؟ لماذا لم تتوقف معاناتي؟ ولو ليوم واحد على الأقل، لا يغركم تلك الضحكة التي أرسمها على وجهي، أرسمها لكي أستطيع العيش لا أكثر، ولكن متى النهاية من كل هذا؟ متى تنتهي هذه الكوابيس التي أراها حقيقتًا، أعلم منذ صغري أن لكل شئ نهاية، فلماذا لم تنتهي معاناتي؟ لا أقول إلا ما يرضي الله، حسبي الله ونعم الوكيل من كل مكروه وسوء، ليس لي غيره يفك كربي، ويرحمني، ويُسعد فؤادي؛ فإنه على كل شئ قدير.






المزيد
رفقًا بقلبٍ لم يعرف إلا الصدق بقلم الكاتبة علياء فتحي (نبض)
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى