كتبت: دنيا طايل
أثبتت الدراسات النفسية أن ما يحرك الإنسان لقضاء أي نشاط ما ما هو سوى محرك من ضمن أثنين أساسيين؛ وهما: الحب أو الخوف.
ولكن رغم أن طاقة الحب والخوف يتنافسان دائمًا في جسدٍ واحد إلا أن طاقة الحب أعلى بكثير من طاقة الخوف، حيث أنك إذا عزمت أن تبني قصرًا وبداخلك حُبًا لما تفعله ستجد نفسك فعلت ذلك في أقصر مدة ممكنة دون كللٍ أو ملل وعلى أكمل وجه، على عكس بناء ذلك القصر وبداخلك دافع الخوف مثلًا ستبنيه وأنت فاقد الشغف، كما أنك بعد الانتهاء من بناءه ستجد أخطاءً فادحة وذلك لأن تركيزك أصابه سُم الخوف.
ولذلك عليك دومًا سؤال نفسك: هل أنا أنهض من فراشي يوميًا لإنجاز أهدافي في الحياة لأنني أحب نفسي والحياة؟
أم أنني أخاف من مرور العمر دون إنجاز شيءٍ يُذكر؟
لأنك وبالرغم من قيامك بنفس المهام، ستجد نفسك تفعلها باختلاف كبير إذا أجبت نفسك على هذا السؤال.
وختامًا: تذكر دومًا أنك تستحق الحُب، ليسَ من الآخرين فالاخرين ليسوا سوى وسيلة لإثبات حُبك لنفسك، لا تدَع ميزان مقاييسك يُختَل.
اعمل بحُب، لتنجِز بالأشبه للكمال.






المزيد
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟
تكلفة الإنذار المبكر
عرفة والتروية والعيد: ثلاث محطات لإعادة توازن النفس