كتب: أحمد مدحت
كنت محلقا بجناحين من السعادة، أحلق بجموح وسط أحلامي، هناك حققت إنجازات و هناك تفوقت على نفسي، هناك وضعت لمساتي الخاصة و بنيت نجاحات ساحقة، و هناك رزقت بأسرة صغيرة يربط بين قلوبهم الحب، و هناك زرعت حديقتي الخاصة بروائحها المميزة، و هناك في هذه البقعة بالذات هو ملاذي حيث يمتلئ بعشرات الكتب.
و هنا .. هنا لا يوجد سوى الظلام، أختفى الجناحين مصاحب لهم نور الأحلام، هنا كثرة الطرق أمامي و اللافتات من حولي، هنا لا أحلق هنا أراني كفأر المتاهة الجائع لقطعة الجبن ولا يعرف أي الطرق يسلك للوصول لمبتغاه، هنا لا أجدني أحدق سوى لسقف العرفة بثباته و دكانته.






المزيد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى
إلى متى ستظل صامتًا بقلم سها مراد