كتبت: أفنان علي
متاهةَُ في أوقات متاهية، وعالم فريد، يحمل أحلامنا وأمانينا، أهدافنا نرسمها بأنفسنا، لا يدخلها غيرنا ولا يراها سوانا، يحمل الكثير والكثير، يحمل حياة لا تشبه واقعنا، ولا تشبه عالمنا الآن، عالم جميل غريب، ولا نعلم جماله أم قبحه ما يميزة؟ بجميل ولكنه يأخذنا لغير مكاننا هذا، لبعيد لما نريد او ما لا نريد، لكن الأهم أنهُ يبعدنا ويبقينا معًا، يبقينا بالأمان والمكان غريب، هذا خاطف العقول وآسِرُها، ولكن خاطف منقذ، يا له من غريب! مكان لا نعرف أن نسميه، مكان الحرية ام سجن يَرسم ونتبِعُ بهدوء؟.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد