كتبت: إيمان ممدوح
كنت قائدة لسفينه أحلامي، أحلام خلقت في جوفي، وأمضي السير في أمور الحياة كي أبغي معرفة من فكر مختلف.
ولكن منذ البدايه ليس في منتصف الطريق، كل شيء ببطء أصبح متشوش، غير واضح للاستكمال عليه.
ونغير الطرق وعلى نفس النمط نلقى النهج؛ فيصعب الأمر ولا يمتلئ الجوف إلا الآلام فتنعدم النفس من الآمال.
وكل شيء أصبح أكثر غموضًا مع تطور أساليب خالية من السلام النفسي، صراع بين أفكاري ومشاعري، ونبض قلبي ونمط حياتي، فلا أستطيع الحصول على الموازنة السليمة؛ لكي أمضي مثل الجميع.
كأني ركبت سفينه مهاجرة إلى بلاد الدمار من تدهور الأحوال وسوء الأيام؛ فكيف أقاوم وكل شيء خالي من روح الحياة؛ فأصبحت تائهًا عن الجميع؛ حتى نفسي لا ألقاها كما كانت.






المزيد
عندما يُغتال الحلم العربي… هل تنتصر كرة القدم أم تخسر العدالة؟
ملامحٌ يكتبها الصمت
لماذا أصبح البعض يظن أن السعادة في المال فقط؟